قال الله سبحانه: (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ... الآية﴾ [110].
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: “ ما الإسلام ؟ فقال: أنْ تَشْهَدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا ........الحديث " [111].
تعني ان الإسلام لا يقوم الا على اركانه الخمس المذكورة . فمن ترك واحدة منها فقد خرج من الاسلام الا ان يتوب .
وروى البخاري ومسلم ان وفد عبد القيس سألوا رسول الله بأمر يدخلهم الجنة فقال : " ..........آمركم بالايمان بالله وحده , قال : أتدرون مالايمان بالله وحده, قالوا الله ورسوله أعلم , قال : شهادة ان لا اله الله وان محمدا رسول الله , واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا من المغنم الخمس......الحديث 112 " . تعني انه لايدخل الجنة من لم يفعل ذلك .
فأهل الارجاء اهل الأهواء يسعون جاهدين لتعطيل هذا الركن بعدم تكفير تاركهِ بالكليةمن غير عذر لقوله سبحانه ( ......وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا .......الاية) [113].
فأهل القول بالإيمان " أهل الارجاء " لا يكفرون من افطر رمضان بالكلية , عطلوا اركان الاسلام بعدم تكفير تاركها , عطلوا فرائض الله وصرفوهم عنها , يريدون من الناس أن يكونوا مسلمين بدون اسلام !! , هم الشجرة الخبيثة التي تفرعت منها جميع الطوائف الضالة هم العدو الخفي فاحذرهم رحمك الله! . و قال الشيخ ابن تيميه :(( وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلوا جماعة المسلمين ......... )) مجموع الفتاوى 28/531 " الفتاوى الكبرى (3/ 541) وقال في الفتاوى ج28 فأيما طائفة امتنعت عن بعض الصلوات أوالصيام أو الحج .........فأن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وان كانت مقرة بها .
وخلاصة القول: ان من الكفر ان يفرق بين الصلاة والصوم كما قال الصديق رضي الله عنه : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ( رواه البخاري ) .
التعليقات
عدد القراء: 8562
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
اطبع المقال
كتابة تعليق