الباب التاسع والعشرون

كُفْرُ مَن أَصَرَّ على الحَلِفِ بغير الله تعظيماً

قال الله - سبحانه وتعالى-: (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴾ [233].
وقال صلى الله عليه وسلم: كل يمين يحلف بها دون الله شرك (صححه الالباني - حديث رقم 2042)
وقال صلى الله عليه وسلم (من حلف بغير الله فقد اشرك) (رواه احمد والترمذي و الحاكم باسناد صحيح)
فاعلم - رحمك الله - أن القسم عبادة فلا تكون الا لله وحده وان لا تصرف لغيره سبحانه فالإصرار على الحلف بغير الله تعظيمًا بنبي ورجل صالح أو بقبور الاولياء والصالحين أو غيرهم هو تَأَلُّهُ القلب وتعلقه والْتِـفَاتُهُ لغير الله رَهَبًا ورَغَبًا ومحبةً ورجاء وتعظيما كما يفعل اهل الفرق والأديان الضالة والشيعة عبدة الاوثان والمتصوفة أصحاب الطرق ؛ لاعتقادهم بالضر والنفع والتأثير.
فترى المشرك لا يخاف ان يحلف بالله كاذبا ولكنه يحلف بالأولياء والصالحين والاوثان صادقا خوفا منهم وتعظيما ، فهذا هو الشرك الأكبر، اعاذنا الله منه .فأحذررحمك الله . وروى مسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم ".







التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد.

عدد القراء: 8226

Flag Counter

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف