قال الله سبحانه: (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ , اياك نعبد واياك نستعين ﴾ [84]. تعني: بالمحبة والرجاء والخوف نعبده سبحانه، ولكن المتصوفة أصحاب الطرق يعبدون الله مدعين له المحبة فهم لا يرجونه ولا يخافونه، وفرق الشيعة عبدة الأوثان والمرجئة وأشياعهم يعبدونه رجاءً لا يحبونه ولا يخافونه، والخوارج وعبدة الطواغيت يعبدونه خوفًا لا يحبونه ولا يرجونه، قاتلهم الله جميعا. وأما أهل التوحيد فيعبدون الله تبارك وتعالى اسمه محبة ورجاء وخوفًا سبحانه وتعالى علوا كبيرا عما يصفون [85].
وأعلم رحمك الله ان كمال عبادة الله لا تقوم إلا بالثلاثة أركان المذكورة , سبحانك يارب وتبارك وتعالى أسمك ,
التعليقات
عدد القراء: 9058
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
اطبع المقال
كتابة تعليق